العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الرمل الطويل
زوجة البلد
عبدالله البردونيقيل كانت بلا ولَدْ
زوجها وابنُها البلَدْ
برتقاليةُ الرؤى
زعفرانية الخَلَدْ
وحقيقية المُنى
وخرافية الجَلَدْ
قلبها كل شارع
كل بيت، بلا عَددْ
كل مقهىً لها هوىً
كل سجنٍ لها كَمَدْ
عندها كل بقعة
ياسمينيةُ الجسدْ
كل عرقوب نعجةٍ
عُنُقٌ أبلجُ الغيَدْ
كل غصنٍ مدينةٌ
أمَّمَتْ صنعة الرغَدْ
تُرضع الزهر والحصى
تعشق الليل والرَّأدْ
تنفح السائر القُوى
وتُغنّى لمن قعَدْ
وتُداني الذي دنا
وتنادي الذي ابتعدْ
تسلخ الساعد الذي
يجتدي غيره المدَدْ
أهلُها كل واحدٍ
وهي تبدو بلا أحدْ
وحدها تحمل الرُّبى
و(صحارَى بني أسدْ)
وكجدَّات أمِّها
تُحسن النفث في العُقَدْ
وتداوي (شهارةً)
بِرُقَى كاهن (الجنَدْ)
تسرد الرمل قصةً
تمنح الصخر معتقَدْ
تكتب العشق مثلما
يكتب الشاطئَ الزبَدْ
تمخض الأمس كي ترى
مِن رُبَى اليوم بعد غدْ
حولها مِن حنينها
أنجمٌ تقرأُ الأبَدْ
فوقَها مِن عظامها
جُبَّةٌ تشبه البَردَْ
وعلى نصف رأسها
نصف تلٍّ مِن الرَّمدْ
قلبُها كالكتاب في
كفّها يُرشِد الرَّشَدْ
أي مجنىً درى على
أي أسرارها انعقَدْ
أي برقٍ وشى بها
تحت أردانها اتَّقَدْ
صغتُ من حكمتي لها
رُقْيةً تمنع الحسَدْ
أترى عنفوانها
مِن جديدٍ إلى أجَدْ
بادَ مَن بعدِ بعدِها
وهي في أوَّلِ الأمَدْ
عام 1989م
قصائد مختارة
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
ابن الزقاق يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
لو
حلمي سالم فات القطار يا رفقتي فات القطار
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمداني أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
فويسق
مصطفى معروفي قد رأى دنياه تعاني اعوجاجا و تجازي الشريف بالإقلالِ
رأيت أبا غسان علق سيفه
الفرزدق رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُ عَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُه