العودة للتصفح الخفيف الرمل الخفيف الطويل
يا صبح
عبدالله البردونيأتيت خريفاً، كما جئت صيف
فلست مقيماً، ولا أنت ضيف
بحسب اعتيادك تمضي تجيء
وتدعى لطيفاً، ولست اللطيف
فلا أنت غيب ولا موعد
ولا أنت حلم ولا أنت طيف
أتبدو جديداً وأنت القديم
بهذا تضيف إلى الزيف زيف
لمذا تولي لكي تنثني؟
أحققت كشفاً فتعطي كشيف
على حالك اليوم تأتي غداً
كما جئت من ألف عصر ونيف
فيا صبح غب سنة أو شهوراً
لنعرف ماذا سيجري وكيف
وهل أنت شاهدتني يا ” سعيد”؟
أشميتني يا (رشا) يا ( حذيف؟
أمر بكم كل يوم، وما
تمرون بي ساعة أو نصيف
سآتي وقد بعتموا واديين
وزدتم رصيفاً أمام الرصيف
ألم تعلنوا ثورة العدل يوماً
وطورتموا باسمها كل حيف
سمنتم فيبستموا كل نامٍ
كما تحتسي خضرة الزرع ( هيف)
دخائلكم وجر ضب، على
جذوعكمو قشرة من ( جنيف)
أكنتم حصىً واستحلتم نضاراً؟
من الكهف جئتم شظايا كهيف
فكيف تطورتموا من ثمودٍ؟
أما زلتموا نسل ” عادٍو” ” خيف”
أطيارة اليوم كانت (عقاباً)؟
وهل كان جد الصواريخ ” سيف”
1984
قصائد مختارة
ينقضي العيش بين شوق ويأس
أبو القاسم الشابي ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِ والمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّ
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي
أرض الوطن
خليل حاوي أَغمضتَ عينيكَ عَلى رَمَادْ أَغمضتَ عينيكَ عَلى سَوَادْ
من لنفس طال في الحب عناها
أحمد الكيواني مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها لَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
قد مشت نحوه على فرد ساق
شهاب الدين الخفاجي قد مشَتْ نَحْوه على فَرْدِ ساقٍ شجرٌ حَثَّها له اسْتدعاءُ
ما لام نفسي مثلها لي لائم
عويف القوافي ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي