اليمن

عبدالله البردوني

يُعد عبد الله البردوني، الشاعر والناقد والمؤرخ اليمني، قامة أدبية فريدة في القرن العشرين، تجاوز فقدان البصر ليصبح "معرّي اليمن" ببصيرة نافذة وعمق فكري. تميز شعره بصبغته القومية والرومانسية، وتناولت أعماله قضايا مجتمعه بأسلوب متجدد، بينما أثرى المكتبة العربية بمؤلفات نقدية وتاريخية مهمة، وحظي بتقدير عالمي.

إجمالي القصائد 162

جوّاب العصور

عبدالله البردوني
ما الذي تبتاعُ يا (زيد الوصابي) هل هنا سوقٌ سوى هذا المرابي؟

يقظة الصحراء

عبدالله البردوني
حي ميلاد الهدى عاماً فعاماً واملأ الدنيا نشيداً مستهاماً

عرّافة الكهف

عبدالله البردوني
يا آخرَ الليل، يا بَدْء الذي ياتي هل سوف تصحو التي، أم تهجع اللاتي؟

فتوى إلى غير مالك

عبدالله البردوني
الكامل
لن ترحم الثّوار والهُتّافا هلاّ رحمت السيفَ والسيّافا؟

فلسفة الفن

عبدالله البردوني
لا تقل ما دمع فنّي لا تسل ما شجو لحني

وريقة من كشكول الريح

عبدالله البردوني
قيل عن (صدَامْ):(بوش) اليوم صرَحْ قال(غوربتشوف):(هلمت كول) وضَّحْ

روح شاعر

عبدالله البردوني
صافحتك القلوب قبل النواظر واستطارت إلى لقاك الخواطر

من أغني

عبدالله البردوني
هَهُنا في المنزل العاري الجديبْ أحتسي الدَمعَ وأقتاتُ النَحيبْ

في الليل

عبدالله البردوني
لا مشفقٌ حولي ولا إشفاقُ إلا المُنى والكوخُ والإخفاقُ

سباحة على ريشة البرق

عبدالله البردوني
ليس لي فوق ما أضأْتَ زيادهْ كلُّ عيبٍ كاشفْتَ أضحى شهادَهْ

الديار الوافدة إليها

عبدالله البردوني
كما يقرأ الفجرُ الربيعَ المضمَّخا تجيء يارُ الحلم أسخى مَنْ السَّخا

سائل

عبدالله البردوني
مررت بشيخ أصفر العقل و اليد يدبّ على ظهر الطريق و يجتدي

مدرسة الحياة

عبدالله البردوني
ماذا يريد المرء ما يشفيه يحسو روا الدنيا و لا يرويه

على قارعة الاختتام

عبدالله البردوني
قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ فليكن، ما زالت الأحضان تدفَعْ

تحقيق إلى الموتى والأجنة

عبدالله البردوني
يا من تُدعى القرن العشرين الليل دمٌ واليوم طعينْ

وحدة الشاعر

عبدالله البردوني
حلم الآتي وذكرى الغابر مسرح الشعر ودنيا الشاعر

سلوى

عبدالله البردوني
سلوى و يهمس في ندائي أمل كأغنية الضياء

حالة

عبدالله البردوني
لهم السلاح ومالنا حتى مناقير وريشْ

مرآة السوافي

عبدالله البردوني
كي ترتوي تعطّشي وفيك عنكِ فتِّشي

يا نجوم

عبدالله البردوني
لفتة “يا نجوم إني أنادي” من رآني أومن تجلى المنادى؟