استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فحم أنارت ناره
كشاجم
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ
فَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَا
جدة
محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ!
حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!
سامحيني.. لم تكوني !
محمد جاهين بدوي
سَامِحِينِي..
لاَ أُحِبُّكْ !.
يا من أنامله كالعارض الساري
كشاجم
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي
وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ
لا تؤمني بي !
محمد جاهين بدوي
لاَ تُؤْمِنِي بِيَ.. إنَّنِي الكَذَّابُ
وَدَعِي كُرُومِيَ.. إِنَّهَا أَحْطَابُ
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
كشاجم
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا
قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا
هنالك جنتي.. فيها سلام !.
محمد جاهين بدوي
عَلَى شَفَتَيَّ قَدْ وُئِدَ الكَلاَمُ
وَفِي رِئَتَيَّ قَدْ بُعِثَ الضِّرَامُ.
فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفي
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً
تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
كأنما الجمر والرماد وقد
كشاجم
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ
كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ
من كان يحوي صيده الفضاء
كشاجم
مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ
وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ
الشقي السعيد
محمد حسن فقي
ماذا وراءَ الأُفُقِ هذا؟!
إنَّه شَيْءٌ مُخِيفْ!