العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الطويل الطويل
يا من أنامله كالعارض الساري
كشاجميَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي
وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ
أَمَا تَرَى الثَّلْجَ قَدْ خَاطَتْ أَنَامِلُهُ
ثَوْبَاً يُزَرُّ عَلَى الدُّنْيَا بِأَزْرَارِ
نَارٌ وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِمُبْدِيَةٍ
نُورَاً وَمَاءٌ وَلَكِنْ لَيْسَ بِالجَارِي
وَالرَّاحُ قَدْ أَعْوَزَتْنَا فِي صَبِيْحَتِنَا
بَيْعَاً وَلَوْ وَزْنُ دِيْنَارٍ بِدِيْنَارِ
فَجُدْ بِمَا شِئْتَ مِنْ رَاحٍ يَكُونُ لَنَا
نَارَاً فَإِنَّا بِلاَ رَاحٍ وَلاَ نَارِ
قصائد مختارة
تسائلني كرمتي بالنهار
أحمد شوقي تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ وَبِاللَيلِ أَينَ سَميري حَسَن
فقمت ولم تأخذ إلي رماحها
مسكين الدارمي فَقُمتُ ولم تأَخذ إِليَّ رماحها عِشاري ولم أَرجب عراقبها عقرا
حذار مدبرة سكاء مقبلة
النابغة الذبياني حَذّارُ مُدبِرَةٌ سَكّاءُ مُقبِلَةٌ لِلماءِ في النَحرِ مِنها نَوطَةٌ عَجَبُ
وأطلس عسال وما كان صاحبا
الفرزدق وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباً دَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني
كأس الخطوب بذا العدو دهاق
شاعر الحمراء كَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُ والدين قلبُه واجفٌ خَفّاق
قرأت على أهلي كتابك إذا أتى
ابن الرومي قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتى وقلتُ لهم هذا أمانٌ من الدهرِ