العودة للتصفح المتقارب البسيط المنسرح الطويل
سامحيني.. لم تكوني !
محمد جاهين بدويسَامِحِينِي..
لاَ أُحِبُّكْ !.
لَسْتِ قَلْبِي..
لاَ..
وَلاَ نُورَ عُيُونِي !.
لَسْتِ فَجْرِي..
لاَ..
وَلاَ صِدْقَ ظُنُونِي !.
لَسْتِ يَا هَذِي..
يَقِينِي !.
صَدِّقِينِي..
وَاسْأَلِي إِنْ شِئْتِ..
نَبْضِي..
وَاخْتِلاَجَاتِ سُكُونِي !.
وَاسْأَلِي..
إِنْ شِئْتِ دَمْعِي..
وَاحْتِرَاقِي..
وَجُنُونِي !.
سَامِحِينِي..
لاَ أُحِبُّكْ !.
* * *
سَامِحِينِي..
لَمْ تَكُونِي..
عُمْرَ عُمْرِي !.
لاَ ..
وَلاَ تَسْبِيحَ شِعْرِي..
وَابْتِسَامَاتِ لُحُونِي !.
لَمْ تَكُونِي..
كُلَّ هَذَا الكَوْنِ عِنْدِي..
لاَ..
وَلاَ الدُّنْيَا بِكَفِّي..
فِي يَمِينِي !.
لَمْ تَكُونِي..
رَاحَ رُوحِي..
صَحْوَ سُكْرِي..
جَلْوَةَ العُرْسِ الحَزِينِ.
لَمْ تَكُونِي..
نَفْخَةَ الوَجْدِ بِنَايِي..
رَعْشَةَ السِّحْرِ بِآيِي..
وَرْدَةَ الفَتْحِ بِوِرْدِي..
وَوَرِيدِي.
لَمْ تُرِيدِي..
أَنْ تَكُونِي..
غَيْرَ فَجْرٍ كَاذِبِ التَّرْجيعِ..
مَقْطُوعِ الوَتِينِ !.
يَا جِنَانًا..
كُنْتُ أَرْوِيهَا عُيُونًا..
مْنْ عُيُونِي !.
أَيْنَ أَعْنَابِي..
وَتِينِي ؟!
أَيْنَ أَعْنَابِي..
وَتِينِي ؟!.
قصائد مختارة
رأيت الغواني وحشا نفورا
الكميت بن زيد رأيت الغواني وحشا نفوراً إذا ما الغواني رأين القتيرا
أنى لصبحي أن يكون صباحا
عفاف عطاالله أنّى لصبحي أن يكونَ صباحا إن لم تكن لشروقه المفتاحـا
تناقضات
حمدة خميس حين نجوسُ مرةً عبر حقول الشوق
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة
زياد الأعجم إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ وَإِن أَغِب فَلأَنتَ الهامِزُ اللُّمزَه
أنا الوليد الإمام مفتخرا
الوليد بن يزيد أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا
ألا ثق بتيسير الامور فما يرى
أحمد فارس الشدياق ألا ثق بتيسير الامور فما يرى عسيرا فعند الله غير عسير