العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الخفيف المجتث
من كان يحوي صيده الفضاء
كشاجممَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ
وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ
فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ
بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ
يَظَلُّ وَالمَاءُ لَهُ غَطَاءُ
كَمَا طَوَتْ هِلاَلَهَا السَّمَاءُ
كَأَنَّهُ مِنَ الحُرُوفِ رَاءُ
أَوْ هُوَ نِصْفُ خَاتَمٍ سَوَاءُ
يَحْمِلُ سُمَّاً آسْمُهُ غِذَاءُ
تُرْمَى بِهِ القُلُوبُ وَالأَحْشَاءُ
وَعَطَبٌ فِيْهِ لَنَا إِحْيَاءُ
أَمْتَعَنَا القَرِيْسُ وَالشِّوَاءٌ
وَطَالَ لِلْكَلْبِ بِهِ العَنَاءُ
قصائد مختارة
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
تميم بن أبي بن مقبل ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
لا تبك يا شعب الخلود
طلعت الرفاعي أرأيت كيف الشمس فوق الأرض
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي يا راحَتي وَعَذابي وَفَرحَتي وَاِكتِئابي