العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الرمل الطويل السريع
فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفيفَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً
تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
حُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري
عَلى أَهلِ العَداوَةِ وَالشَقاقِ
وَلَو أَنّي أُواسيهِ بِنَفسي
لَنِلتُ كَرامَةً يَومَ التَلاقي
مَع اِبنِ المُصطَفى نَفسي فداهُ
فَيا للَّهِ مِن أَلَمِ الفراقِ
فَما أَنسى غَداةَ يَقولُ حزناً
أَتَترُكُني وَتَزمَعُ لانطِلاقِ
فَلَو فَلَقَ التَلَهُّفُ قَلبَ حَيٍّ
لَهَمَّ القَلبُ مِنّي بِانفِلاقِ
فَقَد فازَ الأُلى نَصروا حُسَيناً
وَخابَ الآخَرونَ أُولو النِّفاقَ
قصائد مختارة
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
ابن خفاجه وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا
أبي
محمود درويش غَضَّ طرفاً عن القمرْ وانحنى يحضن التراب
ضمنتها حمدا وشكرا
بهاء الدين زهير ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً وَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
أشرقي كالفجر غراء الجبين
محمد الهمشري أَشرِقي كَالفَجرِ غَرّاءَ الجَبين وَاِترُكي نورَكِ يَهدي العالَمين
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
لله بالحدباء عيشي فكم
صفي الدين الحلي لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه