استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تنقل فى منازلها هلالا
عبد الحليم المصري
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ
وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
يزيد بن الطثرية
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت
وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
مضى جل عمرى في التباعد والصد
ابن الصباغ الجذامي
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد
ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصري
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذامي
وذى نغم يشدو بألحان معبَد
دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم
يزيد بن الطثرية
غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم
مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ
يا صاحب الملك هل تسعى الى علم
عبد الحليم المصري
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذامي
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل
يزيد بن الطثرية
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ
وَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُ
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثرية
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا