العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الوافر
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثريةجَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَنَّ لِتَذكارِ الصِبا مَرَّةً قَلبي
مَتى يُرسَلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُيوناً لِأَكنافِ المَدينَةِ فَالهَضبِ
أَمُت كَمَداً أَو أَضنُ حَتّى يُغيثَني
مُغيثٌ بِسَيبٍ مِن نَداهُنَّ أَو قُربِ
حَنا الحائِمُ الصادي إِلَيها وَخُلِّيَت
قُلوبٌ فَما يَقدِرنَ مِنها عَلى شُربِ
جَعَلنَ الهَوى داءً عَلَينا وَمالُنا
إِلَيهُنَّ إِذ أَورَدنَنا الداءَ مِن ذَنبِ
جَرى فَوقَها زَهوُ الشَبابِ وَباشَرَت
نَعيمَ اللَيالي وَالرَخاءُ مِنَ الخَصبِ
نَواعِمُ لا يَرغَبنَ في وَصلِ بَلدَمٍ
هِدانٍ وَلا يَزهَدنَ في الطَرَفِ العَذبِ
قصائد مختارة
هي وهو
علي محمود طه وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ
حيتك بالورد النضير
إبراهيم الطيبي حيتك بالورد النضير حوراء فاقدة النظير
هو الشعر كفي
قمر صبري يضيءُ الكلامُ على شفتيكَ بقنْديلِ شوقٍ
أهدى لنا التفاح من كفه
أبو هفان المهزمي أهدى لنا التفاحَ من كفِّه يا ليته أهداه من خدِّه
وشمها
قاسم حداد فتحتُ لها بابَ قلبي لونتُ هالاتِ أقمارها
أفي هذا الشباب تعف نفس
أحمد شوقي أفي هذا الشباب تعف نفس ولا يلهى الفتى هذا النعيم