العودة للتصفح المنسرح السريع الكامل الوافر الطويل الرمل
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثريةتَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُها
وَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌ
يُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراً
إِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
تَجوبُ مِنَ البَيداءِ كَدراءَ جَونَةً
سَماوِيَّةٌ عُجلي النَجاءِ طَموحُ
تَبادَرَ جَوناً تَنسُجُ الريحُ مَتنُهُ
لَهُ حَبَبٌ في جانِبَيهِ يَسيحُ
عَلَيهِ دِفاقٌ في الغُدَيّاتِ وارِدٌ
وَآخَرُ في بُردِ العَشيِّ يَروحُ
فَعَبَّت وَعَبَّ السِربُ حَتّى إِذا اِرتَوَت
ذَكَرنَ فِراخاً دونَهُنَّ طُروحُ
مَلَأنَ أَداوي لَم يَشِنهُنَّ خارِزٌ
بِسَيرٍ وَلا يُلغي بِهِنَّ جُروحُ
فَطِرنَ يُبادِرُ الضِياءَ تَقَدَّمَت
عَلَيهُنَّ مِغلاةُ النَجاءِ طَموحُ
إِلى اِبنِ ثَلاثٍ بِالفَلاةِ كَأَنَّما
بِجَنبيهِ مِن لَفحِ السُمومِ جُروحُ
فَظَلَّت تُسَقّيهِ نِطافَ إِداوَةٍ
لَهُ غَبقَةٌ مِن فَضلِها وَصَبوحُ
قصائد مختارة
ما كنت أخشى ممن أسر به
خالد الكاتب ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ
قد بكرت عاذلتي بكرة
عمرو الباهلي قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً تَزعُمُ أَنّي بِالصِبا مُشتَهِر
بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضل بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
إن امرء نبئته من صديقنا
أبو الأسود الدؤلي إِنَّ امرءً نُبِّئتُهُ من صَديقِنا يُسائِلُ هَل أَسقي من اللَبن الجارا
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل