استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فإن شئتم مياد زرنا وزرتم
يزيد بن الطثرية
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ
وَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُها
قل للبوادر والأحلاف ما لكم
يزيد بن الطثرية
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ
أَمرٌ إِذا كانَ شورى أَمرُكُم شَعَبا
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
ألا حييا الأطلال والمتطنبا
يزيد بن الطثرية
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا
وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
أيعلم الناس ولم تعلم
عبد الحليم المصري
أيعلمُ الناسُ ولم تعلمِ
أنَّك بالحسن مريقٌ دمي
فلما جئت قالت لي كلاما
يزيد بن الطثرية
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً
بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا
تنقل فى منازلها هلالا
عبد الحليم المصري
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ
وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
يزيد بن الطثرية
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت
وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
مضى جل عمرى في التباعد والصد
ابن الصباغ الجذامي
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد
ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصري
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذامي
وذى نغم يشدو بألحان معبَد
دعا لهف أشواقي وكان بمرصد