استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

صبحناهم بألف من سليم

العباس بن مرداس
الوافر
صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ وَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ

أرى دمع الجفون له انسجام

ابن الصباغ الجذامي
الوافر
أرى دمع الجفون له انسجام ألاح البرق أم صدح الحمامُ

هل في وصال بعد بين مطمع

ابن الصباغ الجذامي
الكامل
هل في وصالٍ بعد بين مطمع فأرى بشمل شمل أنسك يجمَعُ

كفاني الله بعد السير إني

عاجبة الهمداني
الوافر
كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ

سرى أرج النسيم ضحى عليلا

ابن الصباغ الجذامي
الوافر
سرى أرَجٌ النسيم ضحى عليلاً فعَلّ بنَشفه قلباً عليلا

جفاني الكرى وأنا في الغسق

سمية زوجة شداد العبسي
المتقارب
جَفانِي الْكَرَى وَأَنا فِي الْغَسَقْ وَساعَدَنِي الدَّمْعُ لَمَّا انْدَفَقْ

ألا فليجب طوعا على رغمه الندى

عبد الحليم المصري
الطويل
ألا فليجب طوعاً على رغمه النَّدَى دعائى فإنّى قد دعوتُ محمَّدا

قد رابني من دلوي اضطرابها

العنبر الخضم
الرجز
قَد رابَني مِن دَلوِيَ اِضطِرابُها وَالنَأيُ في بَهراءَ وَاِغتِرابُها

سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا

يزيد بن الطثرية
الطويل
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ

من بنى النيل أبلج يزن الصبح

عبد الحليم المصري
الخفيف
مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ

أقول لثور وهو يحلق لمتي

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها

من الملائك الا أنهم بشر

عبد الحليم المصري
البسيط
من الملائكِ الاَّ أنهم بَشَرُ بواهلاً وردوا قلبى فما صدَرُوا