استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حتى متى
عبد الرزاق الدرباس
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ
و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
عظيم لعمري أن يلم عظيم
أبو العلاء المعري
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
أبو العلاء المعري
كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ
وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ
سواء على هذا الحمام أضيغما
أبو العلاء المعري
سِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماً
أَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصا
و قفة ندم
عبد الرزاق الدرباس
إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُ
و مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟
تخيرت جهدي لو وجدت خيارا
أبو العلاء المعري
تخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَا
وطِرْتَ بعَزْمي لو أصَبْتُ مَطارا
أخو الحرب كالوافرالدائري
أبو العلاء المعري
أَخو الحَربِ كَالوافِرِالدائِريّ
أَعضَبُ في الخَطبِ أَو أَعقَصُ
حروف الكبرياء
عبد الرزاق الدرباس
من سالف الدهر كان الشعر ديوانا
و اليوم نزهو به شيبا و شبانا
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري
وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت
نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
أبو العلاء المعري
غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ
كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ
أحمق الحب
عبد الرزاق الدرباس
تململ الحرف في روحي فأرخني
مغلوب حبك مهموما مدى الزمن