العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
سواء على هذا الحمام أضيغما
أبو العلاء المعريسِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماً
أَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصا
فَإِن تَترُكوا المَوتَ الطَبيعيَّ يَأتِكُم
وَلَم تَستَعينوا لا حُساماً وَلا خِرصَا
وَكانَ لَكُم حِرصٌ عَلى العَيشِ بَيِّنٌ
فَما لَكُم حِمتُم عَلى ضِدِّهِ حِرصا
قصائد مختارة
لم يبق من خبر الجعفي باقية
العقار بن سليل لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌ إِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا
نصيب بن رباح لَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَدا ثَويّاك عَبّودٌ وَعُدنة او صَفَر
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ