استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
أبو العلاء المعري
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً
وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري
يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً
فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
أما الزمان فأوقات مواصلة
أبو العلاء المعري
أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ
يا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
نام صحبي ولم أنم
عمر بن أبي ربيعة
نامَ صَحبي وَلَم أَنَم
مِن خَيالٍ بِنا أَلَم
ما أقدر الله أن يدعى بريته
أبو العلاء المعري
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ
مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا
من رام أن يلزم الأشياء واجبها
أبو العلاء المعري
مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها
فَإِنَّهُ بِبَقاءٍ لَيسَ يَنتَفِعُ
أشارت إلينا بالبنان تحية
عمر بن أبي ربيعة
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً
فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ
قالت معاشر كل عاجز ضرع
أبو العلاء المعري
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعة
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
إذا قيل إن الفتى ناسك
أبو العلاء المعري
إِذا قيلَ إِنَّ الفَتى ناسِكٌ
وَرامَ الجَمالَ فَلا نُسكَ لَه
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ