استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
علي الحصري القيرواني
نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ
تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه
وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
جرح الخد
أمين نخلة
ﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً:
ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَ
المؤرخ البحاثة
أمين نخلة
ﻗﻴﻞَ: ﻳﺄﺗﻲ ﻛﻞﱠ ﻳﻮمٍ ﺑﺮﺛﺎء!
وﻳﺤﻬﻢ, ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﺒﻮن اﻟﻮﻓﺎء
وفتني دموع العين والصبر خانني
علي الحصري القيرواني
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
فَجُرِّعت في حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا
هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
المهذب بن الزبير
هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
ومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُوا
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أَﻋﻮام
أمين نخلة
ﺟﺌﺘُﻪُ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺸﱠﻮق, وﺟﺎءْ
وﺗﻼﻗﻴﻨﺎ، وﻗﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﺎءْ
لأستسقين العين غيثا لربعكم
علي الحصري القيرواني
لَأَستَسقِيَنَّ العَينَ غَيثاً لِرَبعِكُم
وَإِن زادَهُ صَوبُ الدُموعِ مُحولا
قصة البحر
أمين نخلة
ﻋﻈﻴﻢ,وﻟﻜﻦ ﺷﺪﻳﺪ اﻟﻌﻨﺎءْ!
ﻓﻜﻢ راح ﻓﻲ اﻟﺸﻂ ﻳﻮﻣًﺎ،وﺟﺎءْ
على صحب أجن بهم
عائشة التيمورية
عَلى صَحب أَجنُّ بِهِم
وَناد راق رَونَقه
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا
وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
الضياء
أمين نخلة
عاش لنا الصبحُ، ومات المساءْ
في الصُّبح ألقاكِ، وألقي الضياءْ