العودة للتصفح مجزوء الكامل المجتث البسيط البسيط
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أَﻋﻮام
أمين نخلةﺟﺌﺘُﻪُ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺸﱠﻮق, وﺟﺎءْ
وﺗﻼﻗﻴﻨﺎ، وﻗﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﺎءْ
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮى ﺗﻼﻗﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﻗُﺒَﻞ اﻟﺸﻮق, وﺿﻮﺿﺎء اﻟﻠّﻘﺎء
وﺗﺸﺎﻛﻴﻨﺎ ﺗﺒﺎرﻳﺢ اﻟﻨﱠﻮى
وﺗﻨﻔﱠﺴﻨﺎ ﻫﻨﺎك اﻟﺼﱡﻌَﺪاء
ﻓﻜﺄنﱠ اﻟﻐﻴﺐ ﻗﺪ أﺿﺤﻰ ﻟﻨﺎ:
ﺟﺒﻞ اﻟﺒﺎروك أو وادي اﻟﺼﻔﺎء
ﻣﻠﺘﻘًﻰ ﻣﻦ ﺧُﻠَﺲ اﻟﺴﱠﻌﺪ، وﻣﻦ
ﻟﺬﱠة اﻟﻐﻤﺾ, وﻣﻦ ﻧﻴﻞ اﻟﺮﱠﺟﺎء!
ﺧﻄﻔﺖ ﺑﺎﻟﻨﱠﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﻗﺪﻣﻲ
وتحرﱠت أُذُﻧﻲ ﻫﻤﺲ الخفاء
ﻣﻦ ذرى اﻟﺒﺎروك، ﻓﻲ اﻟﻀﱠﺤﻮ، إﻟﻰ
ﺳﺮﺣﺔ اﻟﻨﱠﻬﺮ ﺗﻮﻻﱠﻧﻲ اﻟﺒﻜﺎء
ﻫﻬﻨﺎ دار ﺣﺪﻳﺚ، وﻫﻨﺎ
رنﱠ ﺿﺤﻚ، وﺗﻨﺎﺟﻰ ﺳﻌﺪاء
ﻫﺬه اﻟﺪﱡﻧﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ
ﺟﺮت اﻟﺮﻳﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻔﺎء
ﺟﺌﺘُﻬﺎ أَﻃﺮح ﺷﻌﺮي ﻓﻲ اﻟﺜﱠﺮى
ﻗُﻠْﻪُ دﻣﻊ العين أو قلُهْ اﻟﺮِّﺛﺎء!
ﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮي! أﻗﻮاف ﻓﻲ ﻳﺪي
أم ﻗﻮارﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﺪﻣﻊ ﻣﻼء
ﻳﺎ ﺳﻘﻰ اﻟﻠﱠﻪ زﻣﺎن الملتقى
ﻟﻮ ﺗﺰوﱠدتُ ﻷَزﻣﺎن الجفاء!
ﻗﺮﺑﻲ، ﻳﺎ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﺮﱠت ﺑﻬﻢ
ﺟﺌﺖِ ﻣﻦ روضٍٍ، وﻣﻦ ﻇﻞﱟ وﻣﺎء
وﻋﻠﻰ رﺳْﻠﻚِ، ﻳﺎ ريﱠ اﻟﺼﱠﺪى،
ﺳﺎﻗﻚِ اﻟﻠﱠﻪ إﻟﻰ ﻗﻮمٍ ﻇﻤﺎء!
ﻓﺎﻧﺸﺮي ﻓﻲ الحيّ أﺧﺒﺎر اﻟﺸﺬا
واﻓﺘﺤﻲ ﻛﺘْﺐ اﻟﺮﱠﻳﺎحين اﻟﻮﺿﺎء
ﻳﺎ أﺑﻲ، وﻫﻮ ﻧﺪاءٌ ﻟﻢ ﻳﺰلْ
ﻓﻲ ﻓﻤﻲ أَﻃﻴﺐ أَﻟﻔﺎظ اﻟﻨّﺪاء
ﺣﺴﺐ ﺣﻈﻲ، اﻟﻴﻮم، ﻣﻦ ﺗﺮدﻳﺪه
ﻟﺬة اﻟﻨﻄﻖ، وﻋﺰﱞ، واﻧﺘﻤﺎء!
ﻧﻌﻤﺔٌ ﻣﻨﻚ ﺑﻜﻔّﻲ ﺳﻠﻤﺖ
ﻳﺎ ﺳﺨﻲﱠ اﻟﻜﻒّ: واﺻﻠﺖَ اﻟﻌﻄﺎء!
ﺻﺮتُ ﻛﺎﻟﺒﺎﻛﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻮرد: ﻓﻠﻲ
بالجنى دﻣﻊ، وﺑﺎﻟﻌﻄﺮ ﻋﺰاء
أﻳﱡﻬﺎ المحسن ﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢٍ
ﻛﻞُّ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ تجنى, وأﺳﺎء
أﻳﱡﻬﺎ اﻟﺴﱠﺎﻛﺐ ﻟﻲ ﻣﻦ وده
ﻳﻮم أُﻇﻤﺌﺖ إﻟﻰ ﻃﻌﻢ اﻟﻮﻓﺎء
أﻳﻬﺎ اﻟﻮاﻫﺐ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻳﻮم أُﻋﻴﻴﺖ ﺑﺒﺨﻞ اﻟﺒﺨﻼء:
أﻧﺎ، ﻣﻦ ﺑَﻌﺪك، ﻻ أَﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ
ﻓﺎﺋﺖٍ، ﻓﺎﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺳﻮاء
قصائد مختارة
بين الجبال وبين حوض
سليمان الباروني بين الجبال وبين حو ض البحر أبهى منظر
قلت اطمئني واطمئني واطمئني
عبد العزيز جويدة قلتُ اطمئني واطمئني واطمئني هو مستحيلٌ في الحياة حبيبتي
الربيع موتاً
ممدوح عدوان هي ليلة والريح تهدأ في الربيع
مشاهد القدس حيى
ابن نباته المصري مشاهد القدس حيى حماك صوبُ الغمامهْ
لله مدرسة فاقت بنسبتها
حنا الأسعد لِلَّه مدرسةٌ فاقت بنسبتها وزيَّنت من سما الأنساب أسماها
أفدي حبيبا غدا في الترب مضجعه
صلاح الدين الصفدي أفدي حبيباً غدا في الترب مضجعه وفيه لذ لطرفي الدمع والسهر