العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل الكامل
قصة البحر
أمين نخلةﻋﻈﻴﻢ,وﻟﻜﻦ ﺷﺪﻳﺪ اﻟﻌﻨﺎءْ!
ﻓﻜﻢ راح ﻓﻲ اﻟﺸﻂ ﻳﻮﻣًﺎ،وﺟﺎءْ
ﻫﻮ اﻟﺒﺤﺮ أَﺿﺤﺖ ﻟﻪ ﻗﺼﱠﺔ˚
ﻛﺒﻌﺾ الجباﺑﺮة اﻷﻗﻮﻳﺎء
ﺳﺄَروي ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ،ﺗﺎرﻛًﺎ
ﻟﺮأْﻳﻚ أن ﻳﺠﺘﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺸﺎء
ﻓﺈن ﺗﺴﻌﺪي ﺑﻘﺒﻮلٍ ﻟﻬﺎ
ﻛﻔﺎﻧﻲَ, واﻟﺸﻌﺮَ, ﻫﺬا الجزاء!
ﻟﻘﺪ ﺣﺪﱠﺛﻮا اﻟﺒﺤﺮ ﻋﻦ درﱠةٍ
ﺣﻮى اﻟﺸﻂﱡ ﻣﻨﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻔﺎء
وﻗﺎﻟﻮا ﻟﻪ: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ دُره
ﻛﺬاك اﻟﺸﻌﺎع, وذاك اﻟﻨﻘﺎء
ﺗﻜﺎد، إذا أَوﺻﺪت ﺑﺎﺑﻬﺎ
ﺗﻀﻲءُ اﻟﺸﱡﻘﻮق بما ﻓﻲ وراء
ﻓﻠﻢ ﻳﺤﻀﻦِ اﻟﺼﱠﺪفُ المشرﻗﻲﱡ
ﻣﺜﻴﻼً ﻟﻬﺎ بين ﺻﺨﺮٍِ، وﻣﺎء!
ﻓﻬﺎم ﺑﻬﺎ اﻟﺒﺤﺮ، ﻻ ﻳﻨﺜﻨﻲ
ﻋﻦ اﻟﺸﻂ, ﻓﻲ ﺻﺒﺤﻪ والمساء
ﻓﻄﻮراً ﻳﺪاﻧﻴﻪ ﺣﻠﻮ اﻟﺮﺿﺎ،
ﻟﻄﻴﻒ اﻟﺮﱠﺷﺎش، ﻟﻄﻴﻒ اﻟﻬﻮاء
وﻃﻮراً ﻳﻴﻤﻤُﻪ ﻏﺎﺿﺒًﺎ
ﻳﺠﻠﺠﻞُ ﻛﺎﻟﻠﻴﺚ ﻣﻞءَ اﻟﻔﻀﺎء
وﻳﺎ ﻃﺎلما راق، أو رقﱠ، أو
ﺗﻌﻠﱠﻰ، وﻛﺮﱠ، وأَﻋﻴﺎ، وﻧﺎء!
ﻓﺂﻧًﺎ ﻛﻤﺎ ﺷﻌﻔﺎت الجبال،
وآﻧًﺎ ﻛﻤﺎ ﺻﻔﺤﺎت المراء
وﻛﻢ ﻋﺎف،واﻟﺸﻤﺲ ﻋﻨﺪ المغيب
ﻣﻔﺎﺗﻦَ بين اﻟﺴﱠﻨﻰ، واﻟﺴﱠﻨﺎء!
ﻓﻠﻢ ﻳﺤﺘﻔﻞْ ﺑﻌﺮوس اﻟﻨﱠﻬﺎر
ورﻛﺐِ الجلال، وﺧَﻄﻮِ اﻟﻀﻴﺎء
وﻛﻢ ﻓﻲ اﻟﻐﻠﻴﻞ ﻏﺪت رﻣﻠﺔٌ
وﻟﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻠﺮﻣﺎل اﻟﻈﻤﺎء!
وﻛﻢ ﻓﻲ اﻟﺸﻮاﻃﺊ إِﻧﺴﻴﱠﺔ
أَﺗﺘﻪ، وﻗﺪ ﻋﺮﻳﺖ ﻣﻦ ﻏﻄﺎء
ﺗﻐﻮص ﺳﺎﻗﺎ، وﺗﺨﻄﻒ أُﺧﺮى
ﻓﻠﱠﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻠﻌﺐٍ ﻟﻠﺮﱡواء
وﻟﻜﻨﻤﺎ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻫﻤﻪ
ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﺘﻪ اﻟﺜﱠﻮاء!
ﻓﺈن أﻧﺖِ ﺷﺎرﻓﺘِﻪ ﻣﺮﱠةً
تطلين ﻣﻦ ﻛﻮﱠ ٍة, أو ﻓِﻨﺎء
وأَﻳﻘﻦ أﻧﻚِ واﻓﻴﺘﻪ
ﻓﺠﺎء ﺑﺰرﻗﺘﻪ، واﻟﺼﱠﻔﺎء
وﻏﻠﻐﻞ ﻓﻲ اﻟﺸﻂ ﺑﻌﺪ اﻟﻬﺪﻳﺮ
وﺑﻌﺪ اﻟﻄﱠﻮاف، وﺑﻌﺪ اﻟﻌﻴﺎء
ﻓﻼ ﺗﺴﺄﻟﻲ اﻟﻨﺎس: ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻪ
ﺗﻬﻠﱠﻞ؟ ﻓﻬﻮ ﻗﺮﻳﺐ اﻟﺮﺿﺎء
قصائد مختارة
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشف استشر حزبك فيما تفعلُ واجمع الرأي على ما تأملُ
ولما فاح لي نشر ذكي
تميم الفاطمي ولمَّا فاح لي نَشْرٌ ذَكِيٌّ من الخَوْخ المشَّبِه بالخدودِ
حنين إلى الماضي
محمود غنيم لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
أخوك الذي ترضيه لا من توده
أبو هلال العسكري أَخوكَ الَّذي تَرضيهِ لا مَن تَوُدُّهُ أَلا رُبَّ وُدٍّ لا يُفيدُ فَتيلا
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيرواني حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا