العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرجز البسيط
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
علي الحصري القيروانينَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ
تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ
نَعيمي وَعِزّي كُنتُم ثُمَّ بِنتُمُ
فَعَيشي عَذابٌ بَعدَكُم وَهَوانُ
نَصيبي مِنَ الدُنيا الحَبيبُ وَوَصلُهُ
بِهِ العَيشُ عَيشٌ وَالزَمانُ زَمانُ
نَهَتني النُهى عَن حُبِّكُم فَعَصيتُها
وَهَيهات يُثنى لِلمُحِبِّ عَنانُ
نَسيمُ الصّبا مِن أَجلِكُم أَستَطيبُهُ
وَإِن زادَ في قَلبي بِهِ الخَفَقانُ
نَدِمتُ عَلَيكُم مِثلَما يَندَمُ الفتى
فَيقرعُ سِنٌّ أَو يعضُّ بَنانُ
نَفَت عَن جُفوني النَومَ ورقُ حَمائِمٍ
شَكَونَ وَلَم يُفصِح لَهُنَّ لِسانُ
نعينَ إِلى البَينِ لا كانَ يَومُهُ
فَما بالُهُ لَم يَخلُ مِنهُ مِكانُ
نَدَبنَ وَلَم يَذرِفنَ دَمعاً وَإِنَّما
تَناثَرَ مِن دَمعي لَهُنَّ جُمانُ
نَكَأنَ قُروحي لَو أَعَنَّ على الأَسى
بِدَمعٍ أَلا إِنَّ الحَزينَ يُعانُ
قصائد مختارة
تأبط شـراً
خميس لطفي أنحتاج كي نستمر إليكَ ، وإن غبتَ عنا فلن نستمرّا ؟!
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
شيء عن السعادة
عبد الوهاب البياتي كذبوا , ان السعادةْ يا محمد
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا