العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل الطويل
يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيصيُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه
وتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
فما تحبسُ الإِحسان منه حفيظةٌ
ولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
كذي هيْدَبٍ جَوْنٍ تُخافُ بُروقُهُ
ويُرجى نداهُ ساجياً غير مُرْزِم
يُفاخر أضْواءَ الضُّحى بطَلاقَةٍ
وصوْبَ الحَيا بالنَّائِل المُترذِّمِ
يُزَرُّ قميصاهُ بسلمٍ ومَعْرَكٍ
على خِضْرِمٍ جمِّ العُباب وضيْغَم
فللسَّلْم ما حاكت يدٌ عبْقَريَّةٌ
وللحربِ ما أضحى لداود ينْتمي
وزيرٌ رأى كِبْر الرجال وإِن علوا
سَفاهَةَ رأيٍ أو فسادَ تَوَهُّمِ
وأيْقَنَ أنَّ البَأوَ كُفْرٌ لأنهُ
مُباراةُ جَبَّارِ السَّماءِ المُعظَّمِ
فأضْحى كماءِ المُزن رَقَّ نسيمه
تَحَدُّرهُ منْ فارِعٍ مُتَسَنِّمِ
إذا ما اشمخرَّتْ رتبةٌ بمسَوَّدٍ
غَدا مُخْبِتاً في فِعْلِهِ والتّكلُّمِ
فتُضحي أباة الذُّل والفقر عارقٌ
غِنيِّينَ منه عن شَرابٍ ومطْعَمِ
يُؤانس من وحشيِّهمويُبيحهُمْ
نَداه ويُصغي للعَييِّ المُجمْجِم
كأنهُمُ إخوانُهُ لا لِعلَّةٍ
وضُرٍّ ولكن بين تالٍ وتَوْأمِ
فبوركَ من غمْر السَّجايا كأنهُ
سنى قَمرٍ في حالِك الجُنح مُظلِم
تَخِفُّ عليه الفادِحاتُ كأنما
تَحُلُّ بعادِيِّ القَعائدِ أيْهَمِ
صفوحٌ يموت الغيظُ عند اقتداره
ويطْردُ حَرَّ البأسِ بردُ التّكرُّمِ
ويحْلمُ حتى يُصبح الجُرمُ شافعاً
إلى عفْوهِ في كل جانٍ ومُجرمِ
فلا برِحتْ غرس الخلافة عِزَّةٌ
يوَدُّ شَباها كلُّ أبيضَ مِخْذَم
أبا جعفرٍ حاوي المَعالي قَديمها
وحادِثِها ما بين بأسٍ وأنْعُمِ
فثَمَّ الحِمى الحامي لكل مُشرَّدٍ
وثمَّ النَّدى الهامي على كلِّ مُعْدمِ
قصائد مختارة
أحمل أنفاس النسيم صبابتي
الحسن بن أحمد المسفيوي أُحَمِّلُ أَنفاسَ النَسيم صَبابَتي مُعَطَّرَةً تُهدي غَرامي إليكُمُ
نبئت اقواماً تلوم بلا سبب
حسن الحضري نُبِّئتُ أقوامًا تلومُ بلا سَبَبْ قد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْ
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
السراج الوراق وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
أيا عمر العدل الذي مطل المدى
لسان الدين بن الخطيب أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش