العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الكامل الطويل الرمل
يدر بلاغات اللسان مديحه
الحيص بيصيُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُه
وتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِ
كما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْ
تُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماً
ويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍ
هززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاً
في السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةً
غَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُ
كريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِه
إلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌ
مُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما
قصائد مختارة
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضى ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ يومَ الوداع بطلعة البدرِ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
يعد الرجال المكرمات نوافلا
علي الحصري القيرواني يعدُّ الرِجالُ المكرُماتِ نَوافِلاً وَهُنَّ عَلى عَبدِ الغنيّ فَرائضُ
أنا من آدم كل لي أخ
اسماعيل سري الدهشان أنا من آدم كل لي أخ وأخي في اللَه أغلاهم لدى