العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل
ياخلة النفس
حسن الحضريأصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُها
في ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُها
فحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدني
بها فبِتُّ قرير العين أرصدُها
يا خُلَّةَ النَّفسِ إنِّي هائمٌ وَصِبٌ
أبِيتُ ليلي بأشجانٍ أردِّدُها
الشَّوقُ في مهجتي والدَّمعُ في حَدَقي
وتلك أنجُمُ ليلي بتُّ أشهِدُها
جُودي عليَّ بوصلٍ ظَلْتُ أرقُبُه
والعينُ تَذري وأشواقي تؤيِّدُها
ما للفؤادِ سواكِ اليومَ مِن أملٍ
أو دُونَ طيفِكمُ للعينِ يسعدُها
هذا فؤادي فشُقِّيه لكي تَجِدِي
به غرامَكِ للآهاتِ يحشدُها
متى اللِّقاءُ فإنِّي غيرُ مصطبرٍ
ولستُ أدري لنَفْسـي ما يضمِّدُها
ما كنتُ أحسب أنَّ الحبَّ يأسِرُني
ولا رجوتُ لنَفْسـي ما يقيِّدُها
لكنَّ حبَّكِ راعَ النَّفسَ فابتدرتْ
إليه تسعى وشوقُ القلبِ ينْضدُها
قصائد مختارة
فاوست في مدينة كازا
فوزي كريم 1 مقدمة وأغنية في هدأة ليلٍ عربيّ الطابعْ،
قالت ولم تقصد لقول الخنا
أحيحة بن الجلاح قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
أمعمرا عمر النسور إلى متى
أبو المحاسن الكربلائي أمعمرا عمر النسور إلى متى تبقى وأنت الميت في الاحياء
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
الطغرائي إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ عليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
يا من إذا دعي استجاب
محمد توفيق علي يا مَن إِذا دُعِيَ اِستَجا بَ وَمَن لَهُ عَرشُ السَخاء