العودة للتصفح الوافر مجزوء المتقارب البسيط السريع
قد تجرعت بعد طول زماني
مضاض بن عبد المسيحقَدْ تَجَرَّعْتُ بَعْدَ طُولِ زَمانِي
غَصَّةً حِينَ فارَقُونِي اللِّداتُ
لا تَغُرَّنَّ عَيْشَكَ الْيَوْمَ دُنْيا
عُمُراً ما مِنْها لَهُ مِيقاتُ
مَنْزِلٌ قَدْ تَحَكَّمَ الدَّهْرُ فِيهِ
لَيْسَ لِلنَّازِلِينَ فِيهِ ثَباتُ
كُلُّ شَيْءٍ تُخْنِي عَلَيْهِ اللَّيالِي
آخِرُ الْحُزْنِ وَالسُّرُورِ الْمَماتُ
قصائد مختارة
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
أراح أهيل موذية النياقا
النبهاني العماني أراح أهيل موذية النياقا كأن فريقهم عزموا الفراقا
أما راحم من شكا
خالد الكاتب أما راحِمٌ مَن شَكا أما مُسعِدٌ مَن بكى
زال العناء وزار البشر والفرح
ابن سودون زال العناء وزار البشر والفرح والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
لا أملك غير موتي
إلياس مسوح على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.
يا واحدا ما كان لي غيره
بهاء الدين زهير يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُ بَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصاري