العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الخفيف
أراح أهيل موذية النياقا
النبهاني العمانيأراح أهيل موذية النياقا
كأن فريقهم عزموا الفراقا
فبتُّ أسامر النَّسرينِ هّماً
ودمعُ العينِ يندفق اندفاقا
وباتوا يحدُجونَ محبَّساتٍ
ذعاليباً مواجيفا دِفاقا
على رأي امريء قد ساءَ ظناً
وأكمى في الضميرِ لنا شقِاقا
عفى عصراً وغيَّره سَوافٍ
تُعاوره اصطباحاً واغتباقا
أراقَ دمي فقالَ زميلُ رَحلي
أيدري الرّبعُ أيَّ دَمٍ أراقا
وفي الأحداجِ آرامٌ وعينٌ
تُسارقنا النّصالَ به استراقا
بَرارةُ كالبُدور تضيئٌ نوراً
ولكن لا تخافُ به مَحاقا
وموذيةٌ تفوقُ الكلَّ حُسناً
ووجهاً فاقَ منظره ورَاقا
شَموعٌ طَفْلةٌ خَوْدٌ رَدَاحٌ
شكى خِلخالُها غَرَقا وضاقا
عفَت أطلالُ موذيةٍ سنيناً
وطافَ بها السَّرابُ معاً وحاقا
وحالفها البِلى والمَحْلُ حتى
خشيتُ على معالمها احتراقا
فإن بخلَ الغَمامُ ولم يُجدها
سقيتُ رسومها الدمعَ المُراقا
ويا هل شِمْتَ بَرقاً مرَّ وَهْناً
يؤمُّ جبالَ رامة والبُراقا
أرِقت له وهوَّمَ عنه صحبي
فهيَّجَ موهناً وجدي وشَاقا
أرقت أشيمه وأميل شوقاً
إليه وباتَ يأتلقُ ائتلاقا
ذكرت به لموذيةَ ابتسماً
إذا ما الوَصل حَقَّ لنا عِناقا
سلاٌم ترفض الأحشاءُ منه
عليها ماحدا حادٍ وساقا
قصائد مختارة
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
زيد الموشكي ستقرع بعد اليوم من ندم سنّا اذا ما فؤاد الشعب باح بما جنّا
أميرة تحت سيف العشيرة
عبدالله البردوني الزفة صامتة الروعه والأعين صايحة الجوعه
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير