العودة للتصفح السريع البسيط الكامل
يا غادة بخلت علي وحرمت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركيَا غَادَةً بَخِلَتْ عَلَيَّ وَحَرَّمَتْ
نَظَرِي لِذَيَّاكَ الْمُحَيَّا الزَّاهِرِ
هَلْ كَانَ مِنْكِ الْخَدُّ إِلَّا وَرْدَةً
وَالثَّغْرُ مِنْكِ سِوَى الْأَقَاحِ النَّاضِرِ
وَكِلَاهُمَا شَاهَدْتُهُ وَلَثَمْتُهُ
فِي رَوْضَةٍ غَنَّاءَ ذَاتِ أَزَاهِرِ
قَدْ صُنْتُ حُسْنَكِ أَنْ أَرَاهُ وَشِبْهَهُ
مَعَ مُبْذِلِ الْجَانِي لَهُ وَالنَّاظِرِ
فَتَدَارَكِي شَرْخَ الشَّبَابِ وَرَوْقَهُ
وَذُؤَابَتَاكِ كَجُنْحِ لَيْلٍ عَاكِرِ
وَالْحُسْنُ يَبْلَى كَالشَّبِيبَةِ فَاغْنَمِي
وَصْلِي لِنَأْخُذَ مِنْ نَعِيمٍ حَاضِرِ
لَا تُذْهِبِي رَيْعَانَهُ فِي وَقْفَةٍ
إِمَّا لِهَجْرٍ أَوْ لِقَوْلِ الزَّاجِرِ
قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ جَمُوحٌ رَاضَهُ
حُبُّكِ حَتَّى انْقَادَ طَوْعَ الْآمِرِ
وَلَرُبَّ جَيْدَاءِ الْمُقَلَّدِ طِفْلَةٍ
بَاتَتْ إِلَى وَصْلِي بِطَرْفٍ سَاهِرِ
وَلَقَدْ طَوَيْتُ عَلَى هَوَاكِ جَوَانِحِي
وَسَرَى الْغَرَامُ بِبَاطِنِي وَبِظَاهِرِي
لَكِنْ جَحَدْتُهُمُ وِدَادَكِ غَيْرَةً
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُجِنُّ ضَمَائِرِي
أَهْوَى مُغَازَلَةَ الْحِسَانِ وَإِنَّنِي
لَأَعِفُّ إِلَّا مَا جَنَتْهُ نَوَاظِرِي
قصائد مختارة
حي في المنهل الزلال ارتشافه
شاعر الحمراء حَيِّ في المنهَلِ الزُّلالِ ارتشَافَه وأدِرها من عَذبِه كَسُلافَه
لنا مغن صوته
أبو الفتح البستي لنا مغَنٍّ صوتُهُ يكثُرُ في التِّيهِ أبازيرُهُ
من بعد حمد الله والصلاة
يوسف الحصري من بعد حمد الله والصلاة على النبي سيد السادات
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا
القوافل
مصطفى معروفي قوافل تغسل أطرافها تحت وقد الهجير
يا سيدا حزت المكارم في الورى
حنا الأسعد يا سيّداً حزتَ المكارم في الورى وَسموت فخراً فوق شامخة الذُرى