العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
الطويل
مجزوء الوافر
الطويل
يا رواق المجلس الحافل
عبد الحسين الأزرييا رواق المجلس الحا
فل بالوفد الضيوف
يا جناح المطعم الغا
ص برواد الرغيف
أيها الحافظ للآ
ثار ربات الرفوف
أيها الخازن أنقا
ضاً وأخشاب سقوف
أيها الجامع في الند
وة طلاب صفوف
أيها الباقي على العهـ
ـد وفاءً للحليف
أيها المحتاط خوفاً
من غدٍ والغد موف
حرت في الأمر فهل عنـ
ـدك من رأيٍ حصيف
كيف مالت كفةُ المي
زان بالوزن الخفيف
الأمر ترفض التبـ
ـر وترضى بالزيوف
أم ترى الغاية منها
رفع أيدٍ وكفوف
قل إلى الناظر للتم
ثيل من خلف السجوف
والذي أعطى إلى الجو
ق إشارات العزيف
كشف التمثيل يا أسـ
ـتاذ عن هزلٍ سخيف
وتعامى الجوق عما
رمت من لحنٍ طريف
أظننت اللحن يأسو
دامي القلب الوجيف
عجباً كيف تغطى الش
شمس في سترٍ شفيف
أمن الممكن أن يو
رق عودٌ في خريف
طلق الجد وبت يا
قلمي غير أسيف
وتهازل مع من يهـ
ـزل في هذي الظروف
إنهم منتخبو الشعـ
ـب على رغم الأنوف
أيها الندوة كوني
خير ملهى ومصيف
وليعش في ظلك اللا
هي على كد الألوف
قصائد مختارة
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ
وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
جار دهري وأشغل الحزن بالي
حسن حسني الطويراني
جار دَهري وَأشغل الحُزنُ بالي
وَالنَوى أرخصت من الدَمع غال
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهامي
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
صفي الدين الحلي
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما
رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي