العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر البسيط الطويل الطويل
وبروحي شادن مسكنه
أبو حيان الأندلسيوَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ
مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ
قَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنا
لَو رَآهُ هامَ فيهِ يُوسُفُ
غُصنُ بانٍ تحتَهُ دعصُ نَقاً
فَوقَهُ شَمسٌ وَلا تنكَسِفُ
عَينُه صادٌ وَنونٌ حاجِبٌ
صُدغُهُ واوٌ وَقدٌّ أَلِفُ
عَجباً في الواوِ لا تعطِفُهُ
وَهيَ وَسطَ خَدِّهِ تَنعطِفُ
بانَ عُذري في عِذارٍ حلَّ في
وَردَةٍ في الخَدِّ ما تُقتَطَفُ
فَتَرى أَخضَرَ في أَحمرَ في
أَبيضٍ تَحميه سُودٌ وطُفُ
إِن تَكُ الأَضدادُ فيه اِتَّفقت
فَعَلَينا بِالهَوى تَختلِفُ
من نَصيري مِن غَزالٍ غَزِلٍ
عَن هَواهُ الدَهرَ لا أَنصرِفُ
قَد كَتَمتُ عَنهُ حُبّي زَمناً
وَهوَ لا شَكَّ بحبّي يَعرِفُ
يا شَقيقَ النَفسِ بَل مالِكَها
لَكَ بِالرِقِّ أَنا مُعترِفُ
كُلَّما كلَّفتُ قَلبي عَنكُمُ
صَبرَهُ زادَ بِقَلبي الكَلَفُ
قصائد مختارة
أثمرت يا غصن الشبيبة باكرا
أحمد تقي الدين أثمرتَ يا غُصنَ الشبيبةِ باكراً ثمراً غدا للنفسِ خيرَ غذاءِ
أنبئت أن أبا حنيف
لبيد بن ربيعة أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍ لامَني في اللائِمينا
وأرجو أن تعيد بياض خدي
ابن عنين وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّي إِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاري هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
إذا لم يكن معنى حديثك لي يدرى
أبو الحسن الششتري إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى فلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَى