العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر مجزوء الخفيف المنسرح
واني لمطواع الصمات ومنطقي
الحيص بيصواِني لمطْواعُ الصِّماتِ ومنطقي
اذا قلتُ ماضي الشَّفْرتين صقيلُ
ومبتسمٌ في الحفل والدمعُ غائضٌ
له بين أثناء الضُّلوعِ مَسيلُ
وعيٌّ بحاجاتي وفضْلي فليتني
مع القوم موفور الثَّراءِ جَهولُ
وربَّ اصطبارٍ بدَّل الحلم والنُّهى
سَفاهاً وأحْوالُ الزمانِ تَحولُ
فلا عَدِم الحمد الوزيرُ الذي به
أشُدُّ على صرف الرَّدى وأصولُ
فتىً هو من جور الحوادث عصمةٌ
ومن رائعاتِ النَّازلاتِ مُقيلُ
طليقُ المُحيَّا والبَنانِ حِباؤهُ
وماءُ الحَيا في الحالتين هَطولُ
له في المعالي جَثْوةٌ ومُقامَةٌ
ون كُلِّ عارٍ نَبْوَةٌ ورَحيلُ
تقودُ اليه الفخرَ غيرَ مُشارَكٍ
مَساعٍ اذا ما عُدِّدَتْ وأصولُ
قصائد مختارة
وبين الجو والأرضين دارت
نسيب أرسلان وبين الجو والأرضين دارت رحى الهيجاء فابتدر السلاحا
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل
بغير ودادك لم أقنع
صفي الدين الحلي بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ
سكرت بإمرة السلطان جدا
ابو العتاهية سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً فَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِك
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
أشتقت وانهل دمع عينك أن
النابغة الشيباني أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَن أَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُ