العودة للتصفح
أحذ الكامل
مجزوء الوافر
البسيط
الخفيف
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاءأسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌ
وتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه
فيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍ
جُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَه
إلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍ
لولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغى
يَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍ
وجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍ
فيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍ
لبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
هذا يناولُه النديمُ تحيَّةً
حسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإن
قَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُنا
وقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه
إنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِها
يومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ
قصائد مختارة
عذلوا ولو وجدوا بكم وجدي
المكزون السنجاري
عَذَلوا وَلَو وَجَدوا بِكُم وَجدي
عَذَروا وَأَبدوا فَوقَ ما أُبدي
رماح القد لا تشك
عبد الرحمن السويدي
رماح القَدّ لا تشكُ
لها بقلوبنا شَكُ
قل للألى حرموني إذ مدحتهم
ابن الرومي
قل للألَى حرموني إذ مدحتُهُمُ
إمّا الثوابُ وإما ردُّكم خِلَعي
قد حضرنا إليك يا بحر نشكو
زكي مبارك
قد حضرنا إليك يا بحر نشكو
ما نعانى من قسوة الأيام
أحببته والحب بعض عذابي
حسان قمحية
أحْبَبْتُهُ والحبُّ بعضُ عذابي
وبكَيْتُهُ والدمعُ بعضُ سَحابي
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً
به الشر ما بين الخلائق يخلقُ