العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الخفيف الكامل
وأحلاف مجد موجفين إلى العلى
الحيص بيصوأحْلاف مجدٍ موجفينَ إِلى العُلى
لهم من قُصيٍّ انتسبوا رهطُ
تُقِلُّمُ الجُرْدُ الجيادُ كأنها
سراحينُ ثَلاَّتٍ بمَوماتها مُعْطُ
يَرودونَ رأياً من لَبيبٍ مُعايرٍ
لكل عِقالٍ منْ رَويَّتهِ نَشْطُ
منحتهم أسطارَ طِرْسٍ ومعْركٍ
بليغينِ مما أنْبت الخطُّ والخَطُّ
فعادتْ لهم صيدُ الملوكِ أذِلَّةً
لكل طليقٍ من كُماتهمُ رَبْطُ
ومنْ كالوزيرِ الزَّينبيِّ مُقَرِّباً
بعيد العُلى اذا حال من دونه الشَّحط
فتىً لا يُدانيهِ رِضاهُ لِلينَةٍ
تُذِلُّ ولا يثْنيه عن كرمٍ سخط
قصائد مختارة
لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا
الأعشى لَعَمري لَئِن أَمسى مِنَ الحَيِّ شاخِصا لَقَد نالَ خَيصاً مِن عُفَيرَةَ خائِصا
برزت لنا من القصر العلي
أبو الفضل الوليد بَرزتِ لنا من القَصرِ العليّ كما طلعَ الهلالُ من العشيّ
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
نصيب بن رباح وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد
فكاهة الخلود
محمود درويش للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع صديقك ممدوح, وتنتظر دورك ...
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
طلل توهمه فصاح مسلما
ديك الجن طَلَلٌ تَوَهّمَهُ فصاحَ مُسَلِّما أضَنَىً بهِ أَمْ ضَنَّ أَنْ يتكلّما