العودة للتصفح الوافر الطويل مخلع البسيط الوافر الطويل
هي الحياة لزام عندها الألم
عبد الحسين الأزريهي الحياة لزامٌ عندها الألم
كما يلازم سمع الأبكم الصمم
هيهات أرجو من الأيام معجزةً
تأتي بما عجزت عن فعلها النظم
علام أجهد نفساً ما لها أملٌ
فيها وأتعب فكراً غاله السأم
وقلت للنفس قري اليوم واعتزلي
إن البريء بهذا العصر متهم
بالأمس إن ضقت ذرعاً من غوائلها
ظننت أني بشعري سوف أنتقم
فكنت أبعث منه كل سانحةٍ
لها بأسماع أرباب النهى نغم
وتارةً كنت أصليها بلاذعةٍ
أنفاسها كشواظ الجمر تضطرم
في عزمةٍ من شبابي كنت مندفعاً
والغيب يهزأ من عزمي ويبتسم
وما عرفت مصيري قبل تجربتي
والجهل لا شك أعمى والعمى ظلم
فالآن أضحك من وهم تحكم بي
وقادني لحياةٍ عيشها برم
شطر من العمر كان الوهم يدفعني
فيه لحتفي وشطرٌ كله ندم
أودى الزمان بما للشعر من أثرٍ
فاليوم خيرُ القوافي المدفع الضخم
لا تأس يا شعر فالتاريخ معترفٌ
بسبقِ فضلك وهو الشاهد الحكم
أدركت في زمن الماضيين منزلةً
لا السيف أدركها يوماً ولا القلم
حتى نهضت بقومٍ لم يكن لهم
في الأرض ملكٌ ولم يخفق لهم علم
خطت عكاظ بذي قارٍ لهم صوراً
لها اليراع حسامٌ والمداد دم
وحررتهم وهم أسرى نبوتهم
من بعد ما استعبدتها الروم والعجم
لأنت أول شادٍ في ربوعهم
تحيط في شدوك الأمثال والحكم
قصائد مختارة
بروحي جيرة أبقوا دموعي
ابن نباته المصري بروحي جيرة أبقوا دموعي وقد رحلوا بقلبي واصْطباري
وهاتفة نبهتها بعد ما ونت
السراج الوراق وَهَاتِفَةٍ نَبَّهتُها بَعْدَ مَا وَنَتْ مِن النوحِ واكتنَّتْ أَراكَ الحِمى وَكْرا
مأساة الميناء
بدر شاكر السياب سل الميناء لو سمع الخطابا فروي غلة الصادي جوابا
جرى لك الطائر السعيد
ابن الرومي جرى لك الطائر السعيدُ فيمنْ تمَنَّى بما تُريدُ
جريت مع الصبا طلق العتيق
الأقيشر الأسدي جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ الفُسوقِ
منى النفس لو نستطيع ما تتمناه
محسن الجواهري منى النفس لو نستطيع ما تتمناه وقوف برسم هاج شوقي ذكراه