العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الطويل
هنىء العام وما يعقبه
الحيص بيصهُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُ
مِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحى
وسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذي
أحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدى
في الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُ
وإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُ
طاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُ
لَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِ
حيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُ
مِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌ
ومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ
قصائد مختارة
أعرفت رسم الدار أم لم تعرف
ناصيف اليازجي أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِ بينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ
لم يعن بالعلياء إلا سيدا
ابن الوردي لم يُعنَ بالعلياءِ إلا سيداً ولا شفى ذا الغيِّ إلا ذو هُدى
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
القاضي الفاضل وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ
مجاز للأصفر
أحمد بركات الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب الأصفر الذهب الشمالي
بدأت بعتب كان فرعا بلا أصل
الخبز أرزي بدأتَ بعتبٍ كان فرعاً بلا أصلِ ولم تنتظر عُذري فتقبض عن عَذلي
أغنيات الفقد
سلطان السبهان سار ٍ, ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القـَلِقَة ْ