العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الكامل البسيط
هنا رجب الشهور وما يليه
الحيص بيصهَنا رجبَ الشُّهور وما يليهِ
بَقاؤكَ أنت يا رَجَبَ الرِّجال
لهُ البركاتُ لكنْ كلَّ عامٍ
وأنت مُباركٌ في كلِّ حالِ
اذا ضَمنَ التَّنَسُّكُ فيه أجْراً
فمدحُ عُلاكَ يكْفلُ بالنَّولِ
فَضلْتَ الصّارمَ الهْنديَّ فتْكاً
وَفُقْتَ الطَّوْدَ عنج الاِحْتمال
فحلمُك ليس يُدركُ عن شَفيعٍ
وبأسُكَ لا يُجرَّبُ بالنزال
يفُلُّ وعيدكَ المرهوبَ مَطْلٌ
ويكرُم وعْدُ خير عن مِطالِ
تَظلُّ سوابقُ العَلْياءِ حَسْرى
اذا شَدَّالوزيرُ إِلى المَعالي
حميدُ الذِّكر تُسفِرُ منْ عُلاهُ
اذا ذُكرتْ دياجيرُ الليالي
يُبيحُ الدَّثْرَ لا يرنو اليهِ
وينظرُ للرَّعِيَّةِ في عَقالِ
تواضع حيث جَلَّ القَدْرُ منه
يَقينا أنَّ ذاكَ مِنَ الجَلالِ
كمِثلِ المءِ مَحْيا كُلِّ شيءٍ
وموْردهُ رَخيصٌ غيرُ غالِ
قصائد مختارة
إلى الروض الذي قد أضحكته
الخباز البلدي إلى الروض الذي قد أضحكته شآبيب السحائب بالبكاءِ
في فتية الجيل كان خيرهم
جبران خليل جبران فِي فِتْيَةِ الجِيلِ كَانَ خَيْرُهُمُ كُفُؤاً لِخَيْرِ البَنَاتِ فِي الجِيلِ
وإن بني الصياد عال مقامهم
أبو الهدى الصيادي وإن بني الصياد عال مقامهم ومظهرهم سام بكل مقام
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
هل تملك الدار رجع سائلها
ابن هانئ الأندلسي هل تملك الدار رجعَ سائلها وتقبلُ النفس عذل عاذلها