العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع الطويل المتقارب
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندانهَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ
با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
حتى ولا الناس با تِلْقِى عَلَي سَمْرَهْ
القلب ما طاع يقنع والهوى مسنون
هيثم عوض قال يا مدهون بالخُمْره
لا هانت الناس نا حاشا عَلَيْ ماهون
من موسمكْ بْيت لي راعد وبا مَطْره
بعد العِشا تِسْلِيَ المكروب والمحزون
يا اللهْ من الزَّين زانت حين با نظره
وبا جَنا تِين في تشرين أو كانون
يا بوي أنا ياضنى حالي من السَّجْره
حاشا عَلَيْ ألف حاشا ما اخـرج المكنـون
حتى ولا خاطرى مَكْزُوز بالجمره
الله لُه أمْرُهْ ونا با صْبُرْ على المضنون
ما يسهر الليل إلا مَنْ بهِ القَمْرَه
وذي صَبَحْ جسمُهُ الــضاني كما العُرْجون
يبات يرْدِفْ أنين الشوق والزّفره
والقلب محروق يمسى والكبدْ مطعون
سقى عهود اللقا يا بوي من هجره
سقى سقى الشِّعْب والـوادي مَطَرْ عُثْنُون
متى متى بالسَّمَرْ بـاتِجْلِيَ الحسره
ياريحة الفلّ والريمان والحنّون
هثـيم عوض قال با اعْطـى خـاطري جَبْرَه
ما دام في القلب نَبْرة با اذْلَح المخزون
قصائد مختارة
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
ابن الزقاق يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي وقفت على المستنصرية باكياً ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
وكيف منجاي وقد حف بي
خنساء جارية البرمكي وكيف منجاي وقد حف بي بحر هوى ليس له شط
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا