العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر
نم هنيئا في ظلى الفينان
إبراهيم عبد القادر المازنينم هنيئاً في ظلى الفينان
وأنس برح الهموم والأشجان
وانس ما كان من زفيير على الهجر
ودمع يجرى بغير عنان
وانظر العيش في منامك والدهر
بعينٍ قريرة الإنسان
هذه راحتي حتى وجهك الغص
وروحي وريفة الأفنان
وفؤادي مرفرف بجناحيه
حناناً فانشق نسيم الحنان
وبناني مخضبٌ كعصا السا
حر يجري الحياة في الأبدان
لك من أدمعي حياةٌ كما للز
زهر من صيب الحيا الهتان
ورياضٌ من حسن وجهي حوالٍ
وجنانٌ من منظري الأضحيان
وأغانٍ خرساء ترصف في الأس
ماع منثور مفرحات الأماني
ونسيم لنا يهب على النفس
بعرف الريحان والأقحوان
وضياء يشيع في ساحة الصد
ر فيجلو مخيم الأجان
ويرد الشباب حتى كأن ال
مرء يختال في شبابٍ ثان
قصائد مختارة
أين الطريق إليك ؟
صابر عبد الدايم يا سيدي، والشمس بعض ضياكا هل تطفئ الريح العقيم سناكا؟؟
وحسينا فلا نسيت حسينا
عاتكة بنت زيد وَحسيناً فلا نسيتُ حسيناً أَقصدته أسنّةُ الأعداءِ
خليلي خطب الحب أيسره صعب
ابن معصوم خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ وَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
زكي مبارك رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب هذا حديثُ رواتها عنها وعن عاداتها