العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الخفيف الكامل مجزوء الوافر المتقارب
مليكة حسن قد أتتنا بصارم
أحمد الماجديمليكةُ حسنٍ قد أتتنا بصارمٍ
لتحرسَ وردَ الخدِ من قطفِ غانمِ
مهفهفةُ الأعطافِ كالغصنِ تنثني
وآياتُها في الحسنِ سبكُ القوائمِ
من الدرِّ والياقوتِ باسمُ ثغرِها
بها اللحظُ والأجفانُ حدُّ الجوازمِ
ملكتْ قلوبَ العاشقينَ جميعَهم
وأورثتهم سقما على كاسِ ساقمِ
مقاييسُ أهلِ العشقِ جزتْ حدودَها
ولم أخشَ في ذا الحبِّ لومةَ لائمِ
مقيمٌ على ذلِّ الغرامِ كأنني
شجاعُ الهوى كالمصريِّ ليثِ الغنائمِ
مهيبٌ تربى في حجورِ أفاضلٍ
وشبَّ على حبِّ العلا والمكارمِ
مواهبهُ للعالمينَ كثيرةٌ
وحنَّ إلى المعروفِ منذُ النمائمِ
مديدُ العطا إذا ليس يُنسخُ فضلُهُ
فلجودٍ يصبو فوق صبوةِ حاتمِ
من الحزامِ إن لاقى النزيلَ تبسُّمٌ
وإن جاءَ للأعدا كأسدٍ ضوارمِ
مبيدُ العدا مفتي الليوثِ نسيفُهُ
وقد سادَ عن أهلِ الوغى بالعزائمِ
متى تأتهِ تلقَ العطايا بربعهِ
ويحميكَ من شرِّ العدا خيرُ عاصمِ
قصائد مختارة
انظر إلى البسر إذ تبدى
ظافر الحداد انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
ما لاستير في الملاح نظير
نجيب سليمان الحداد ما لاستير في الملاح نظير غير من أنقذت بني يعقوب
حي الديار محا معارف رسمها
عبد الله بن الزبعرى حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
جفون تستهل دما
أسامة بن منقذ جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا وجسمٌ مُشْعَرٌ سَقَمَا
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا