العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط مجزوء الخفيف الطويل الخفيف
ما من صديق وإن تمت مودته
ابو العتاهيةما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت مَوَدَّتُهُ
يَوماً بِأَبلَغَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ
إِذا تَعَمَّمَ بِالمِنديلِ مُنطَلِقاً
لَم يَخشَ نَبوَةَ بَوّابٍ وَلا غَلَقِ
لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّ الناسَ مُذ خُلِقوا
عَن رَغبَةٍ يُعظِمونَ الناسَ أَو فَرقِ
أَمّا الفَعالَ فَفَوقَ النَجمِ مَطلَعُهُ
وَالقَولُ يوجَدُ مَطروحاً عَلى الطُرُقِ
قصائد مختارة
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ
حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشني حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
هل يوماً ذقت هوان اللون
صلاح أحمد إبراهيم هل يوماً ذقت هوان اللون ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:
لقد لج هذا الدهر في نكباته
زياد الأعجم لَقَد لَجَّ هَذا الدَّهرُ في نكباتِهِ عَلَيّ إِلى أَن لَيسَ في الكيسِ دِرهَمُ
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه