العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف المتدارك الطويل الكامل
ما للعذول وما ليه
بهاء الدين زهيرما لِلعَذولِ وَما لِيَه
عَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
واحَسرَتي ذَهَب الشَبا
بُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبا
فَاليَومُ نَهري ساقِيَه
فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرا
مُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَد
تُ عَلى طَريقِ القافِيَه
يا عاذِلي بَرَحَ الخَفا
ءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّ
كَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِح
كُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَ
لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه
قصائد مختارة
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ
لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
أحمد محرم لا اليومُ يومك إذ وُلِدتَ ولا الغدُ يا ليت أنّك كلّ يوم تُولَدُ
لو تراني من فوق طود من الجو
صفي الدين الحلي لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجو عِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِ
من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيوني مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ
غلت الشرور ولو عقلنا صيرت
أبو العلاء المعري غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ