العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل السريع مخلع البسيط
ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
أبو حيان الأندلسيما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراً
لاقى دُرَراً مُستخرجا مِن بَحرِ
بَحرٌ مَدَدٌ لَهُ ذَكاءٌ خُلِقا
حَتّى لَحَسِبتُ فِكرَهُ مِن جَمرِ
جَمرٌ مُتَوقِّدٌ سَرى في حُجُبٍ
لِلخَد فَأخالُ جَمرهُ لا يَسرِي
يَسرِي لِشَجٍ فُؤادُهُ في حَرقٍ
قَد ذابَ أَسىً مِن ساكِنٍ في القَصرِ
قَصرٌ لِرَشاً كَأَنَّما طَلعتُهُ
مِن شَمسِ ضُحىً أَو وجهُهُ مِن بَدرِ
بَدرٌ وَعَلَتهُ ظُلَّةٌ مِن شَعَرٍ
يَهتَزُّ نَقاً مِن تَحتِ غُصنٍ نَضرِ
نَضرٌ وَشَكا مِن رِدفِهِ مِن ثِقَلٍ
فيهِ وَكَأَنَّ رِدفَهُ مِن صَخرِ
صَخرٌ كَفُؤادِ مَن هَوينا شَغَفاً
فَيهِ فَلَقَد أَودى بِهِ لي صَبرِي
صَبرٌ صَبرٌ مَتى يُجَرَّع صَبرٌ
جِسماً دَنِفاً فَحيَّهل لِلقَبرِ
قصائد مختارة
تواضعت أحلامي كثيرا
سعدية مفرح 1: أُريدُ مُجرَّدَ جناحيْن
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة
الراعي النميري لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ حَتّى يُلَفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
غصن الزيتون
محمود حسن اسماعيل لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُ ذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُ
عاد الربيع ولم تعودي
صالح الشرنوبي عاد الربيع ولم تعودي يا نبع أفراح الوجود
يا لائمي إن لم تكن عيننا
محيي الدين بن عربي يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا ذواتهم يا لائمي كن همُ
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ