العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل الكامل البسيط
لا تزد في الهوى علي
بهاء الدين زهيرلا تَزِد في الهَوى عَلَيَّ
إِنَّ رُشدَ المُحِبِّ غَيَّ
كَيفَ أُخفي الهَوى وَقَد
خَرَجَ الأَمرُ مِن يَدَيَّ
أَنا في الحُبِّ مَيِّتٌ
وَعَذولي يَقولُ حَيَّ
لي غَرامٌ مِنَ الصِبا
بَعدُ في النَفسِ مِنهُ شَيَّ
وَحبيبِ فَلا تَسَل
أَيُّ تيهٍ لَهُ وَأَيَّ
شَمسُ حُسنٍ لَهُ مِنَ ال
شَعرِ ظِلٌّ لَهُ وَفِيَّ
وَمُسيءٍ كَأَنَّهُ
أَبَداً مُحسِنٌ إِلَيَّ
لَيتَهُ كانَ راضِياً
بَعدَ هَذا وَذا عَلَيَّ
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
ما قصر المصري في فعله
ابن عنين ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ إِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِ
منجاب مات بدائه
ابو العتاهية مِنجابُ ماتَ بِدائِهِ فَاعجَل لَهُ بِدَوائِهِ
أبكي حزينا من تباعد مهدد
أحمد الهيبة أبكي حزينا من تباعد مهدد آه لمن يبكي تباعد مهدد
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
طائر الوهم
ليث الصندوق عذراً فأنا لست أجيد سوى الأحلام