العودة للتصفح مجزوء الرمل الرمل البسيط البسيط الكامل
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
القاضي الفاضلقالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً
وَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ
وَالمُضرِمونَ لِنارِ الحَربِ لَيسَ لَها
إِلّا الرِماحُ وَأَضلاعُ العِدا حَطَبُ
اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذا
كانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ
لا تَشغَلِ الوَقتَ في تَسبيبِ مَسأَلَةٍ
فَلَيسَ كُلُّ عَطاياهُم لَها سَبَبُ
القَومُ هُم واصِلوا الأَرحامِ دَهرَهُمُ
وَبَينَ أَموالِهِم وَالمُعتَفي نَسَبُ
قصائد مختارة
قمر يحمل شمسا
الحسين بن الضحاك قمرٌ يحملُ شمساً من رحيقِ الخسروانِ
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
إني ليهجرني الصديق تجنيا
الناشئ الأكبر إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً فأُريه أنَّ لهجره أسبابا
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.