العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الوافر المتقارب البسيط
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقيفَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
فَقَدناكَ عَيناً تَكلأ المَجد وَالعُلى
وَكَفّاً تَوارَت خَلف نائلها السُحب
فَقَدناكَ غَوثاً لِلصَريخ إِذا دَعا
وَغَيثاً إِذا غَشّى مَرابعنا الجَدب
فَقَدناكَ عَضباً مُرهف الحَدّ ماضياً
وَسود اللَيالي إِذ مَضيت لَنا حَرب
فَقَدناكَ لِلإِحسان عزَّ نَصيره
وَلِلفَضل وَالمَعروف وَارهما التُرب
فَقَدناكَ لِلأَيتام غابَ كَفيلهم
أَباً مُشفقاً يُجلى بِطالعه الكرب
فَقَدناكَ لِلرَأي السَديد وَلِلحِجى
إِذا مُعضلات الدَهر حاربها اللُبُّ
أَيوسف قَد شُيّعت غَير مُذمَّم
وَمالك بَينَ الناس عابَ وَلا ذَنب
مَضيت وَخلَّفت الثَناء عَلى يَد
يَحدث رَكباً عَن عَوارفها رَكب
نَهَضت لِنَشر العلم في خَير مَعهَدٍ
بِهِ لذَّ لِلوُرّاد مَنهله العَذب
وَخَير حَديث يَترك المَرء بِعده
حَديث على يَبقى وَإِن بَليَ الحُقب
سَتبكيك أَيتام أَسوت جِراحها
بِعَين جَرى مِن فَيض محجِرها القَلب
وَيَبكيك قَوم كُنت أَمنَع مَعقِل
لَهم إِن دَهاهم أَو نَبا بهمُ الخطب
لَقَد كُنت فينا تَملأ العَين رَهبة
وَرُحت وَملءُ الصَدر مِن خِلفِها نَحب
سَقى اللَه قَبراً ضَمَّ شَخصك مزنةً
لَها فَوقه مِن عَفوه أَبَداً سَكب
وَلا زالَ منهلّ العِهاد يَجوده
وَيَعبق في أَرجائه المنَدل الرَطب
قصائد مختارة
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
الببغاء لنا روضة في الدار صيغ لزهرها قلائد من حمل الندى وشنوف
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ فانحازَ عنها خاسراً خاسي
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ