العودة للتصفح الكامل البسيط المنسرح المتقارب الوافر
غادرني بغدره
الشاب الظريفغَادَرَنِي بِغَدْرِهِ
على هَجِير هَجْرِهِ
غَنِيَّ حُسْنٍ ما رَثَى
لِذي الهَوى وَفَقْرِهِ
صَبٌّ كَئيبٌ بَحْرُهُ
مِنْ ثَغْرِهِ ونَحْرِهِ
غَدا وَحَظُّ شِعْرِهِ
فِيهِ كَلَونِ شَعْرِهِ
أَفنى هَواهُ صَبْرَهُ
لَمَّا نَأى بِصَدْرِهِ
فَلَمْ يُحرّكْ في الهَوَى
لِسانَهُ بِذكْرِهِ
كَيْفَ يَذُوقُ عاشِقٌ
حَلَاوَةً في صَبْرِهِ
أَفْدِيهِ مِنْ غُصْنِ نَقاً
غَضِّ القوامِ نَضْرِهِ
يَميسُ في مُلوَّنٍ
مُبْتَسِماً عَنْ ثَغْرِهِ
فاعَجَبْ لِنَوْر زَهْرِهِ
وَاعْجَبْ لِنُورِ زُهْرِهِ
يا عاشِقونَ حَاذِروا
مِنْ غَدْرِهِ ومَكْرِهِ
وَطَرْفِهِ السَّاحِرِ مُذْ
شَكَكْتُمُ في أَمْرِهِ
يُريدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ
مِنْ أَرْضِكُمْ بِسحْرِهِ
قصائد مختارة
ألقيت للغيد الملاح سلاحي
علي الجارم ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي ورجَعتُ أغسلُ بالدموعِ جراحِي
لي صاحب في مصر يركب بغلة
صلاح الدين الصفدي لي صاحبٌ في مصر يركب بغلةً من غبنها ما صح قط ولا صحا
رقت من الدهر يا بشراي أوقات
إبراهيم أطيمش رقت من الدهر يا بشراي أوقات للأنس فيها إعادات وعادات
المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعري المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا
بقيت مع الحياة ومات شعري
ابن حمديس بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى