العودة للتصفح
الكامل
البسيط
البسيط
مجزوء الكامل
عفا الله عنكم أين ذاك التودد
بهاء الدين زهيرعَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُ
وَأَينَ جَميلٌ مِنكُمُ كُنتُ أَعهَدُ
بِما بَينَنا لاتَنقُضوا العَهدَ بَينَنا
فَيَسمَعَ واشٍ أَو يَقولَ مُفَنِّدُ
وَيا أَيُّها الأَحبابُ ماذا أَرى بِكُم
وَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ أَهدى وَأَرشَدُ
تَعالَوا نُخَلِّ العَتبَ عَنّا وَنَصطَلِح
وَعودوا بِنا لِلوَصلِ وَالعَودُ أَحمَدُ
وَلا تُخدِشوا بِالعَتبِ وَجهَ مَحَبَّةٍ
لَهُ بَهجَةٌ أَنوارُها تَتَوَقَّدُ
وَلا نَتَحَمَّل مِنَّةَ الرُسلِ بَينَنا
وَلا غُرَرَ الكُتبِ الَّتي تَتَرَدَّدُ
إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضى
فَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ
عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ
وَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ
عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم
أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وَتَوَدُّدُ
وَقَد كانَ ذاكَ العَتبُ عَن فَرطِ غَيرَةٍ
وَيا طيبَ عَتبٍ بِالمَحَبَّةِ يَشهَدُ
وَبِتنا كَما نَهوى حَبيبَينِ بَينَنا
عِتابٌ كَما اِنحَلَّ الجُمانُ المُنَضَّدُ
وَأَضحى نَسيمُ الرَوضِ يَروي حَديثِنا
فَيا رَبُّ لا تُسمَع وُشاةٌ وَحُسَّدُ
قصائد مختارة
أنا لست بالحسناء أول مولع
إيليا ابو ماضي
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِ
هِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ
يوم تكاثف غيمه فكأنه
الشاب الظريف
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
يا بلبلا غردا غني فأشجانا
رفعت الصليبي
يا بلبلاً غرِداً غني فأشجانا
لم يبق قلبٌ وما روّاه ألحانا
أنا أفهم
عبد الكريم الشويطر
أنـني لا أصنعُ الخُــبزَ . . ولكن أتكلَّمْ .
أنَّ هــذا الغضبَ السائلَ، مهما زادَ . . أبكمْ .
ينجمون وما يدرون لو سئلوا
أبو العلاء المعري
يُنَجِّمونَ وَما يَدرونَ لَو سُئِلوا
عَنِ البَعوضَةِ أَنّى مِنهُمُ تَقِفُ
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي
عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا