العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الطويل
الخفيف
مجزوء الكامل
عد للروضة التي قد تجلت
أبو حيان الأندلسيعَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
فَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ
جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاً
خُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيمُ
وَنَدامى يُسعى عَلَيهم بِكَأسٍ
من حُميا مِزاجها تَسنيمُ
ناغِشُ الطَرفِ ناعِسٌ بذبُولٍ
مُفعَمُ الرِدفِ كَشحُهُ مَهضومُ
كُلَّما دارَ قَبَّلُوهُ فَيحمَر
ر حَياءً كَأنَّهُ مَذمومُ
يَتَساقَونَ أَكؤُساً للتَصابي
في مَقاصيرَ حَلَّ فيها النَعيمُ
صَحَّ فيها الهَواءُ مَدّاً وَقَصراً
لِمُحِبٍّ واعتَلَّ فيها النَسيمُ
جَرَّ ذَيلاً لَهُ عَلى الدَوحِ هَونا
فَكَأنَّ النَسيمَ فيها سَقيمُ
حامِلاً في الرُبى لَطيمَةَ مِسكٍ
فَلَنا ذَلِكَ الأَريجُ شَمِيمُ
وَتَغَنَّت أَطيارُها فَسَمِعنا
نَغَماتٍ يَهفُو إِلَيها الحَليمُ
إِنَّها في إِنشائِها عَجَبٌ قَد
حارَ في وَصفِها هُناكَ الحَكيمُ
بَينَ بَحرَي شَهدٍ وَدارا عَلَيها
كَسُوارٍ بِمِعصَمٍ لا يَريمُ
جَمَعَت نادِرَينِ بَرّاً وَبَحراً
ذاكَ يَعدُو قَفزاً وَهَذا يَعومُ
فَبِنَفحِ الرِياضِ يَسبَحُ نُونٌ
وَبِسَفحِ الغِياضِ يَسنحُ ريمُ
قصائد مختارة
وخل بغى منه قلبي الشفا
صفي الدين الحلي
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا
وَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِ
غاب الغرام تمكني وثباتي
أبو الهدى الصيادي
غاب الغرام تمكني وثباتي
وتزايدت من لوعتي وثباتي
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ
إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
أيا ابن عمير أنت أول ماجد
ابن نباتة السعدي
أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍ
خَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ
أنت دائي وفي يديك دوائي
ابن عبد ربه
أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي
يَا شِفائي مِنَ الجَوى وَبَلائي
دع عينه لعفائها
القاضي الفاضل
دع عَينَهُ لِعَفائِها
فَشِفاؤُهُ في دائِها