العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الهزج
الخفيف
الخفيف
مجزوء الرمل
أنت دائي وفي يديك دوائي
ابن عبد ربهأَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي
يَا شِفائي مِنَ الجَوى وَبَلائي
إِنَّ قلبي يُحِبُّ مِنْ لا أُسَمِّي
في عَنَاءٍ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ عَناءِ
كيْفَ لا كيْفَ أَنْ ألذَّ بِعَيْشٍ
مَاتَ صبري بهِ ومَاتَ عَزَائي
أَيُّها اللّائِمونَ ماذا عَلَيْكم
أَنْ تَعيشُوا وأنْ أَمُوتَ بِدائي
ولَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتراحَ بِمَيْتٍ
إنما الميْتُ مَيِّتُ الأحْيَاءِ
قصائد مختارة
المشرقان عليك ينتحبان
أحمد شوقي
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ
قاصيهُما في مَأتَمٍ وَالداني
إن اليهودي خلى جهله امرأة
أبو العلاء المعري
إِنَّ اليَهودِيَّ خَلّى جَهلُهُ اِمرَأَةً
كانَت عَقيماً وَخَيرُ النُسوَةِ العُقُمُ
لقد هاج لي الوجد
الأحنف العكبري
لقد هاج لي الوجد
غزال دائم الصد
بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
ولو أن الرياح كانت جنوبا
العباس بن الأحنف
وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً
حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ إِلَيكا
أخذت نحوي سبيلا
ناصيف اليازجي
أخذتَ نحوي سَبيلا
فَسقَتْني سَلْسَبِيلا