العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الطويل البسيط البسيط الطويل
أنا في اللذات مخلوع العذار
ابن عبد ربهأَنا في اللَّذَّاتِ مَخْلوعُ العِذارِ
هائمٌ في حُبِّ ظَبيٍ ذِي احْورارِ
صُفْرَةٌ في حُمْرَةٍ في خَدِّهِ
جَمعتْ رَوضَةَ وَردٍ وَبَهارِ
بِأبِي طَاقةُ آسٍ أقْبَلَتْ
تَتَثَنَّى بَينَ حِجْلٍ وسِوارِ
قادَني طَرْفي وقلبي للهوَى
كيف مِن طرْفي ومِن قَلبي حِذاري
لو بغيرِ الماءِ حَلْقي شَرِقٌ
كنتُ كالغَضّان بالماء اعتصاري
قصائد مختارة
لا عذر بعد عذار شاب أكثره
الببغاء لا عُذرَ بَعدَ عَذارٍ شابَ أَكثُرُهُ فَالشَيبُ أَوعَظُ أَعذار وَأَنذارِ
يا شعاع الصباح
مطلق عبد الخالق يا شعاع الصباح وأثير المساء
أيا ملكا أهدى الي تحية
داود بن عيسى الايوبي أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه
صبرا بني سكزان الأكرمين على
ناصيف اليازجي صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَى خَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُ
قل لأبي القاسم المرجّى
ابن بسام البغدادي قل لأبي القاسم المرجّى قابلك الدهر بالعجائبْ
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا