العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الطويل الخفيف
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريفصُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ
تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍ
صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ
أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌ
وَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌ
سَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌ
لَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌ
فَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباً
سِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَا
مَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ
قصائد مختارة
لقد وقفت صباح اليوم مفتكراً
إبراهيم المنذر لقّد وقفت صباح اليوم مفتكراً بكل ما مرّ في التاريخ واحتجبا
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ
صمت
نزار قباني هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟
أنا ابو اليقظان شخي ياسر
عمار بن ياسر أنا ابو اليقظانِ شخي ياسِرُ من معشرٍ آباؤُهُم أخايِرُ
أرى سنتي قد ضمنت بعجائب
الصاحب بن عباد أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ وَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ
إن تكوني عزيزة فعزيز
محمد تيمور إن تكوني عزيزةً فعزيزٌ أَن تكوني يا بنتُ في الشقوات