العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل
صاح قل هل ترى
نسيب عريضةصاحِ قل هل ترى
فوق أوجِ الذرى
بارقاً قد سرى
ما وراءَ الحُدود
تلك نارُ الخُلود
ضلَّ عنها الأنام
واستحبُّوا الظَلام
فهيَ تدعو النيام
أَقبِلوا يا رُقُود
نحوَ سعدِ السُعود
تلك نارٌ تشوق
كلَّ طَرفٍ طَليق
هل اليها طريق
غيرَ دَربِ اللُحود
إذ تُحَلُّ القُيود
تلكَ نارُ القِرى
والجِياعُ الوَرى
مَن اليها سَرى
ما أُراهُ يعود
بل سيغدو الوَقُود
تلكَ نارُ العَلم
أُوقِدَت في إِرَم
قبلَ عهدِ القِدَم
ما لها من خُمود
أو تَزولَ العُهود
نحوَ ذاك الوَمِيض
سِر بنا نَستعِيض
عن ظلامِ الحضيض
وشقاءِ الوُجود
بسناءِ الوُعود
إِيهِ ضَوئي البعيد
لُح وَلُح ما تُريد
ليسَ طَرفي يَحيد
عنكَ حتى يَعود
لتُرابٍ وَدُود
لُح ولُح في الفَضاء
قد سمِعتُ النِداء
ودليلي الرَجاء
فَعَساهُ يَقود
ظامئاً للوُرود
قصائد مختارة
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
القاضي الفاضل وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
يا ربةَ الحسنِ
نادر حداد يا ربةَ الحسنِ في الأفياءِ والدِّيَمِ هل لي إلى وصلكِ المأمولِ من سبيلِ؟
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الإمام الشافعي إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
زوج الماء براحك
برهان الدين القيراطي زوج الماء براحك وأجلها بين ملاحك