العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الوافر الطويل الكامل
صاح قل هل ترى
نسيب عريضةصاحِ قل هل ترى
فوق أوجِ الذرى
بارقاً قد سرى
ما وراءَ الحُدود
تلك نارُ الخُلود
ضلَّ عنها الأنام
واستحبُّوا الظَلام
فهيَ تدعو النيام
أَقبِلوا يا رُقُود
نحوَ سعدِ السُعود
تلك نارٌ تشوق
كلَّ طَرفٍ طَليق
هل اليها طريق
غيرَ دَربِ اللُحود
إذ تُحَلُّ القُيود
تلكَ نارُ القِرى
والجِياعُ الوَرى
مَن اليها سَرى
ما أُراهُ يعود
بل سيغدو الوَقُود
تلكَ نارُ العَلم
أُوقِدَت في إِرَم
قبلَ عهدِ القِدَم
ما لها من خُمود
أو تَزولَ العُهود
نحوَ ذاك الوَمِيض
سِر بنا نَستعِيض
عن ظلامِ الحضيض
وشقاءِ الوُجود
بسناءِ الوُعود
إِيهِ ضَوئي البعيد
لُح وَلُح ما تُريد
ليسَ طَرفي يَحيد
عنكَ حتى يَعود
لتُرابٍ وَدُود
لُح ولُح في الفَضاء
قد سمِعتُ النِداء
ودليلي الرَجاء
فَعَساهُ يَقود
ظامئاً للوُرود
قصائد مختارة
نفضت يدي من الآمال لما
ابن الخياط نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
إن السعادة وعد دون إنجاز
أبو الفضل الوليد إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِ لا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِ
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا
إذا ما لقيت ابن الحكيم محمد
ابن الجياب الغرناطي إذا ما لقيت ابن الحكيم محمد لقيت النّدى والعلم والحلم والتّقى
بعدا لدهر ان ترى طول المدى
نيقولاوس الصائغ بُعداً لدهرٍ ان ترى طول المدى أبداً ربيعَ العُمرِ فيهِ مُزهِرا